الشيخ الصدوق

276

الإعتقادات ( تحقيق مؤسسة الهادي ع )

وأمّا قول اللَّه « 1 » عزّوجلّ : لَن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْدًا لّلَّهِ وَلَا الْمَلكَةُ الْمُقَرَّبُونَ 1 ، فليس ذلك بموجب لتفضيلهم « 2 » على عيسى . وإنّما قال اللَّه « 3 » عزّوجلّ ذلك ، لأنّ الناس منهم من كان « 4 » يعتقد « 5 » الربوبيّة لعيسى ويتعبّد له وهم « 6 » صنف من النصارى ، ومنهم من عبد الملائكة وهم الصابئون وغيرهم ، فقال اللَّه عزّوجلّ لَن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ و « 7 » المعبودون دوني أن يكونوا عباداً « 8 » لي . 2 والملائكة روحانيون « 9 » ، 3

--> ( 1 ) « قوله » ب . . ( 2 ) في ه ، والبحار : « يوجب تفضيلهم » بدل « بموجب لتفضيلهم » . . ( 3 ) لفظ الجلالة ليس في « ب » . . ( 4 ) ليس في « ب » . . ( 5 ) بزيادة « أنّ » ه ، البحار . . ( 6 ) « وهم » ليس في ه ، والبحار . . ( 7 ) « المسيح و » ليس في « ج ، ه ، البحار » . . ( 8 ) « عبيداً » ه ، البحار . . ( 9 ) « الروحانيّون » ه . وفي البحار : « ولاالملائكة الروحانيون وهم معصومون . . . » . .